تقرير عن الاجتماع السنوي للأسرة
بدأت فكرة الاجتماعات الأسرية الدورية المنتظمة لأبناء العم في الرياض، وذلك قبل انعقاد الاجتماع الدوري في منطقة القصيم. حيث جمع العم عبدالله الصالح السليمان – رحمه الله (أبو صالح) أبناء الأسرة على وجبة غداء في منزله، وطرح عليهم فكرة إقامة اجتماع دوري للأسرة.
كانت الفكرة أن يُعقد الاجتماع بشكل شبه شهري، وقد استحسن الجميع هذا المقترح، وبادر العم سليمان بن محمد السليمان (أبو عبدالله) بأن تكون أول دورة للاجتماع في منزله.
ودار نقاش تنافسي وودي حول أحقية استضافة الدورة الأولى وترتيبها، إلى أن اتفق الحضور على أن تكون الدورة من (12) بيتًا.
أسماء المشاركين في الدورة الأولى:
1- عبدالله بن صالح سليمان - أبو صالح
2- محمد بن سليمان بن صالح - أبو قاسم
3- سليمان بن العلي السليمان – أبو علي
4- محمد بن العلي السليمان – أبو علي
5- سليمان بن محمد سليمان – أبو عبدالله
6- عبدالله بن السليمان بن صالح– أبو سعود
7- عبدالله بن محمد السليمان – أبو محمد
8- سليمان بن عبدالرحمن بن السليمان– أبو إبراهيم
9- محمد بن عبدالرحمن السليمان – أبو عبدالرحمن
10- صالح بن عبدالرحمن السليمان – أبو عبدالرحمن
11- سليمان بن الصالح المحمد – أبو صالح
12- أبناء عبدالعزيز البراهيم – الأبوسعود
وتم إعداد جدول منظم لذلك، وتولى متابعة الاجتماعات وإبلاغ الأسرة وحثهم على الحضور العم صالح بن عبدالله الصالح – أبو سليمان.
استمرت الاجتماعات في أبهى صورها، وبفضل الله ثم حسن التربية التي يتحلى بها أفراد الأسرة، توسعت الاجتماعات وازداد عدد الحضور. وبعد فترة، تقرر أن يكون الاجتماع كل شهرين بدلًا من شهري.
ومع استمرار الحضور بدأت المجالس تزدحم بالأعداد المتزايدة، مما دفع بعض الأسر إلى حجز قاعات أو استراحات تتسع لهذه الأعداد. ومع زيادة التكاليف، بادر العم محمد العبدالرحمن – أبو عبدالرحمن بطرح فكرة المحافظة على الاجتماع من خلال تقسيم ترتيب الاجتماع وتكاليفه إلى مجموعات بدل الأفراد.
واتفق الجميع على تقسيم الترتيب والتكاليف إلى سبع مجموعات، حتى لا تصبح المصاريف عبئًا على شخص واحد. لكن بعض أفراد هذه المجموعات فضّل أن تكون دورته مستقلة ويتحمل تكلفتها بنفسه. ثم تغيّر نظام اللقاء للمرة الثالثة ليصبح مرتين في السنة، في شهري محرم ورجب.
واستمر العمل على ذلك حتى اكتفى الجميع بالاجتماع السنوي فقط، وكان ذلك بعد عام 1436هـ.
نشأة الاجتماع السنوي
خلال الاجتماعات الدورية في القصيم والرياض، بدأ التنسيق لإقامة اجتماع سنوي يجمع جميع أفراد الأسرة، وكانت البداية في عام 1416هـ، حيث بادر العم عبدالله المحمد السليمان – أبو محمد بأن تكون مزرعته مقرًا للاجتماع الأول.
وتولى التنسيق لهذا اللقاء كل من الأعمام التالية أسماؤهم:
• عبدالله بن محمد السليمان
• محمد بن عبدالرحمن السليمان
• إبراهيم بن سليمان عبدالرحمن
• محمد بن عبدالله الصالح
• إبراهيم بن عبدالله الصالح
تم تجهيز المكان بمخيم كبير وكامل التجهيزات، وتوافد الجميع إلى موقع اللقاء، فكان في أجمل صورة وأكمل تنظيم. وكان أكبر الحضور سنًا العم سليمان بن علي السليمان – أبو علي، وأصغرهم ابن العم ياسر بن فهد بن سليمان المحمد.
والاجتماعات الأولى كانت من الصباح حتى الليل فتشمل وجبة الغداء والعشاء، ودام ذلك تقريبًا ست سنوات.
وفي السنة الثانية، أُقيم اللقاء في استراحة الخيمة ببلدة الغماس. ونظرًا لكثرة الأعمام المتوافدين من الرياض مع أبنائهم، رغب الجميع بأن يكون الاجتماع متنقلًا بين القصيم والرياض. وتولى التنسيق في الرياض:
• محمد بن سليمان الحميدان
• صالح بن حمد السليمان
وكان للعم محمد السليمان دور بارز وفعّال في جميع المناسبات، حيث بذل جهده لتحقيق أهداف هذه الاجتماعات.
وبعد انعقاد اللقاء في الرياض مرتين، رأى الجميع أن يقتصر تنظيم الاجتماع على القصيم مراعاةً لكبار السن الذين كان أغلبهم فيها. واستمر اللقاء بعد ذلك بشكل منظم، وحُجزت له قاعات كبيرة تتناسب مع الزيادة المستمرة في عدد أفراد الأسرة.
وكان الاجتماع مقتصرًا على الرجال إلى أن تم إضافة العوائل ابتداءً من الاجتماع التاسع عشر في عام 1434هـ تقريبًا، حيث تقرر أن يكون الحضور السنوي للرجال والنساء. واستمر الاجتماع دون توقف، باستثناء مرتين:
• الأولى: لوفاة العم صالح المحمد السليمان
• الثانية: بسبب جائحة كورونا
كما تأجل الاجتماع مرة واحدة لعدة أشهر لوفاة العم سليمان العلي السليمان.
التنظيم والتكاليف
منذ أن بدأ الاجتماع السنوي والعم عبدالله بن محمد السليمان هو الذي يباشر تنسيقه وترتيبه مع الفريق المشارك له من أبناء العم. وبعد تولي الوقف ميزانية الاجتماع، أصبح العم عبدالله وأبناؤه وأبناء أخيه سليمان هم المسؤولون عن التنسيق والدعوة وتجهيز متطلبات الاجتماع مبادرة وتطوعًا منهم.
وأما بالنسبة لتكاليف الاجتماع المالية، فقبل تولي الوقف للتكاليف كانت في السنوات الأولى تعتمد على مشاركة الجميع بما يجودون به أثناء اللقاء دون ترتيب مسبق معهم. وكان من يتولى جمعها ابن العم فهد بن سليمان محمد أثناء اللقاء، وما تبقى من عجز في التكاليف يتحمله الأعمام إبراهيم وعبدالرحمن المحمد.
ثم بادر العمّان إبراهيم وعبدالرحمن المحمد بتغطية تكاليف الاجتماع طوال السنوات الماضية، حتى تولى الوقف القيام بذلك.
مميزات هذه اللقاءات
امتازت هذه الاجتماعات بعدة خصائص، من أبرزها:
• حرص الجميع على حضور الاجتماع والتفرغ له
• التواضع المميز من الأعمام في تعاملهم مع أبناء الأسرة
• كثرة المبادرات والمشاركات القيمة من أصحاب الخبرة والاختصاص
• الشعور الأخوي والبهجة التي تعلو وجوه الجميع أثناء اللقاء
خاتمة
أبناء العم الكرام،
تم إعداد هذا التقرير بناءً على المعلومات التي أمكن حصرها، ومن لديه إضافة أو تعديل فليتواصل مشكورًا مع فريق القسم الإعلامي بالموقع.
أعد التقرير:
فريق القسم الإعلامي