عبدالعزيز بن إبراهيم بن محمد السحيم (أبو سعود)
الاسم والشهرة:
عبدالعزيز بن إبراهيم بن محمد السحيم، والمشهور بـ(أبو سعود).
مكان وتاريخ الميلاد:
القصيم – بريدة، عام 1337هـ، كما هو موجود في حفيظة النفوس.
الأبناء والبنات:
الأبناء: محمد، وإبراهيم، وصالح، وعبدالله، وسليمان.
البنات: منيرة، وفاطمة.
الأخوة والأخوات:
له أخ واحد وهو محمد (الحميدي).
وله من الأخوات ست، كلهن توفاهن الله وهن صغيرات إلا واحدة.
طلب العلم:
تعلم القراءة وبعض العلم على بعض المشائخ، وكان مكثِرًا من قراءة القرآن، حيث يجلس في المسجد ساعات طويلة ويختم القرآن عدة مرات في الشهر.
الأذان والإمامة والسكن:
بدأ الأذان في شبابه في خب روضان ببريدة، حتى انتقل إلى (الجعيثنية) وأصبح إمامًا هناك. ثم سكن في حي الشماس ببريدة، وأصبح مؤذنًا لمسجد الغانم ببريدة (المشهور بمسجد العبيدي)، وكان إمام المسجد الشيخ صالح العبيد “مشهور بالرقية”. ثم تنازل عن الأذان بسبب كبر سنه لصالح السالم رحمهم الله.
أخلاقه:
-
الورع والزهد:
اشتهر رحمه الله بالورع، ومن ذلك أنه أعفي عن الصورة في حفيظة النفوس (وكان اختياريًا) ابتعادًا عن شبهة التصوير المحرم. ومن ذلك أنه لم يأخذ مكافأة ولا راتبًا على الأذان. ومن ذلك أنه كان له حق في أمر من الأمور، فقال له بعض الناس: اذهب للمحكمة لأخذ حقك، فقال: والله ما دخلت لمحكمة في حياتي كلها، لا أريد شيئًا. -
الكرم ومحبة الناس:
كان رحمه الله محبوبًا عند الناس، وكان يجمع الناس ويصل الرحم ويزور الصغير والكبير، ولا نعلم أنه تكلم على أحد أو أخطأ عليه. -
شخصيته:
كان صاحب وقار، فجعل الله سبحانه له هيبة في بيته وخارجها. وكان صاحب تدين وعبادة منذ كان شابًا. وكان آخر عمره رحمه الله أنه إذا أتاه من يسأل عنه ولا يجدونه في منزله يقولون: تجدونه في المسجد، وملازمة المسجد أمر عظيم.
وفاته:
توفي رحمه الله يوم الجمعة الخامس من شهر رمضان لعام 1413هـ من الهجرة النبوية، وصلي عليه في الجامع الكبير ببريدة، ودفن في مقبرة الموطأ الأولى ببريدة.