عند السحيمي يسيح البال
عند السحيمي يسيح البال

كانت من عادة عبدالله بن صالح السليمان رحمه الله أنه إذا صلى معهم رجل غريب في المسجد فإنه يسلم عليه ويدعوه إلى المنزل، فإن كان وقت عشاء أو غداء أو قهوة عرض عليه ذلك.

وفي يوم من الأيام صلى معهم الفجر رجل غريب، فسلم عليه ودعاه للقهوة فرفض، فألحّ عليه فوافق على مضض لأنه مستعجل.

فدخل وطاب له المجلس، لأنه يضاحك أضيافه ويسرد عليهم من مليح القصص والذكريات والمواقف التي مرت به ما يجعل مجلسه ممتعًا، فلم ينتبه الضيف إلا وقد ذهب الوقت وهو لا يشعر.

فلما ودّعه قال هذه الأبيات التي تعبر عن حاله:

ونعم بكم يا أهل معكال
وأخص بالنعم عبد الله
عند السحيمي يسيح البال
ولو كانت الرجل منتلة

(معكال: اسم جنوبي البصر)

كتبه: محمد بن عبدالله بن صالح السليمان

Loading...